|
أولا : نعتبر أن وجود صيادلة سعوديون في صيدليات الدواء أمر ذو قيمة عظيمة للعملاء و الزبائن المرتادين للصيدليات.
حيث أننا نعتبر وجود مساعد الصيدلي المؤهل لتقديم خدمة مهنية نوعا ما مجانية و جاهزا لتوفير الاستشارة كأول و أهم خطوة في لتوفير أجود أنواع العناية الصيدلانية. و يمكن للمساعدين الصيدليين مساعدة العملاء في اختيار أدوات التجميل بالإضافة لكل أدوية الكاونتر التي لا تحتاج لإرشادات الصيدلي.
ثانيا : و جود مساعد صيدلي سعودي مؤهل يعطي الزبون الثقة عند التعامل مع أشخاص سعوديين ، حين يجدون أناس من بني جلدتهم ، و لهم نفس اللغة و الثقافة. و هذا من شأنه أن يمنع حدوث أي سوء فهم لاحتياجات العميل.
ثالثا : أن من أسس عمل التجزئة هو فهم سلوك الزبون و الثقافة المطلوبة لتوجيه العمل إزاء ذلك السلوك.
هذا الأمر بالضرورة أن يستغرق بعض الوقت لتكوين اطار عمل لمفهوم سلوك الزبون ، بينما وجود مساعدي صيادلة سعوديين مؤهلين يمكن له أن يقلص هذا الوقت و هذا الجهد ، و هذا ما يقود إستراتيجية الصيدليات للرد على و تلبية متطلبات الزبائن و العملاء السعوديين.
منذ البداية اختارت صيدليات الدواء عدد من المساعدين الصيدليين و ذلك خلال فترة الـ 30 شهر المقرر لتعليمهم بمعهد العلوم الصحية.
|